استكمالاً للمرحلة الأولى .. فريق مستشفى العودة يجري المرحلة الثانية من عملية التحويل الجنسي لطفل غير محدد الجنس

  • قصص نجاح
  • 0 تعليق
  • الأربعاء, 11 يناير, 2017, 10:05

قام الفريق الطبي في مستشفى العودة برئاسة استشاري جراحة المسالك البولية والكلى/ د.علي حبوب بإجراء المرحلة الثانية من عملية التحويل الجنسي (العودة إلى الجنس الحقيقي من أنثى إلى ذكر)، لطفل يبلغ من العمر 8  سنوات.

حيث تم اكتشاف الحالة منذ 4 سنوات، وعُرض على وفود طبية زائرة للقطاع من الخارج، ولم يجر له أي عمل جراحي بسبب عدم تحضيره هرمونياً وتلقي العلاج الهرموني.

حيث انتظر المريض 4 سنوات كان يعاني فيها عدم تحديد جنسه، إلى أن سمع بالنجاح الكبير الذي حققته العملية الأولى التي أجراها فريق العمل برئاسة د.علي حبوب في أواخر 2015، وعليه تم التوجه لمستشفى العودة والعرض على الاستشاري حبوب للبدء بتحضيره هرمونياً قبل بدء بالعمل الجراحي بشهر، ومن ثم جدولة العملية.

خضع المريض إلى المرحلة الأولى من العمل الجراحي في شهر مارس 2016 ، تم خلالها تنزيل الخصيتين من البطن وتصنيع الصفن، واستئصال المهبل، وتصنيع إحليل خلفي "مجرى البول" - نقل فوهة البول من المنطقة العجانية  بالقرب من فوهة الشرج إلى منطقة الوصل القضيبي الصفني  عند اتصال الصفن بالقضيب، وبعد مرور أكثر من 6 أشهر ، قام الفريق الطبي برئاسة استشاري جراحة المسالك البولية والكلى / د.علي حبوب بإجراء المرحلة الثانية من العمل الجراحي تم خلالها تصنيع الإحليل الأمامي.

من ناحيته أكد استشاري جراحة المسالك البولية، والمشرف والقائم على العملية د.علي حبوب أن هذه العملية هي العملية الثانية من نوعها في مستشفى العودة وربما في قطاع غزة والتي تم جدولتها بناءً على النجاح الكبير الذي حققته العملية الأولى، وأن الطفل بإذن الله سيمارس حياته الطبيعية، وأضاف أن عمر اكتشاف الحالة والبدء بمعالجتها في وقت مبكر له أثر إيجابي في نجاح العملية وفي القدرة على الإنجاب لاحقاً في المستقبل.

وأضاف قائلاً : " هذه خطوة جديدة نحو تطوير قسم المسالك للبولية في مستشفى العودة على مستوى قطاع غزة ، وهناك الكثير من الحالات النوعية المتميزة التي ستجرى بإذن الله في الفترة القريبة القادمة مثل تصنيع المثانة، وزرع الكلية"

اتحاد لجان العمل الصحي  إذ يشكر الفريق الطبي على جهوده الرائعة في إنجاح هذه العملية ، فإنه يؤكد على إصراره على تحديث قسم المسالك البولية ليتلاءم وحاجة المرضى ، وعلى استمراره في تقديم الخدمات الصحية النوعية لأبناء شعبنا انسجاماً مع التزامه الأخلاقي تجاه المرضى والمحتاجين في توفير أفضل الخدمات الصحية وتسخير الطاقات البشرية والكفاءات العالية لخدمة أبناء شعبنا، تطبيقاً لشعاره الناظم " الخدمة الصحية حق لكل محتاج".